جسرُ شمسٍ و مظلة حديث [MSN]
10
ثائرٌ كـَ البحرِ حُزنِي . .
L A M E N T
بـِ هُطولٍ شديد الهيجان . . أحبكَ !
زينب حسين*
الخيبة تجعلُ من الإنسان كائناً لايعرفُ نفسه !
9
أحبكِ , كما لو أنّ جمالَ أهلِ الأرضِ اختُزِلَ بينَ شفتيكِ . .
8
خبّئ لي في هذا الليلِ البارِدِ أكمامَ دفءٍ , وَ قُبلة . .
7
تُشرِقينَ فـَ ينبُتُ في صدرِي ربيعٌ , وَ هوىً !
6
ماذا سـَ تحمِلُ حقائبُنا , بعدَ أن غرّبَنا الحُزن !
5
في غيابكَ سيكونُ الشتاءُ طويلاً , كـَ بُكائي !
فتنة تُثمِرُ على غصنِ الهوى !

قبلَ أن تُنكِرني أرضُكِ , ازرعِيني في ظفائرِ شعركِ ,
خلّديني ذكرىً طيبةً نبتتْ يوماً على أرضِكِ . .
أودِعيني غصنَكِ , اسقيني هوىً , فـَ بينَ كفيكِ سـَ أكبرُ وَ أتمددُ فيكِ حباً لا يذبُل . .
أحبيني , كـَ سماءٍ لا تعرفُ أرضاً سِوى عينيكِ . .
سـَ أكونُ أكثرُ وفاءً لـِ شفتيكِ مِن شجرِ الكرزِ وَ من أمنياتِكِ الهاربةِ منكِ . .
كي يميلَ الغصنُ حباً , علّقوا ملامحَ الذكرى عليهِ لـِ تكبُر . .














